منتديات cool89
ترحب إدارة منتدىcool89 بكم وتشكركم على الزيارة ملاحظة(إذا واجهتم ومشاكل في التسجيل الرجاء أرسال رسالة إلى البريد التالي: COOL89.YOO7@hotmail.com)
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» اختر عضو و زوجه احد المشاهير
الإثنين يناير 30, 2012 12:17 pm من طرف teenage princess

» خراط
الإثنين يناير 23, 2012 2:46 am من طرف teenage princess

» انيان حيوان نبات
الإثنين أغسطس 29, 2011 8:26 am من طرف بنت ابوها

» من يستحق وسام أفضل عضو؟
الخميس فبراير 10, 2011 2:13 am من طرف cool89

» اسم الله عليك
الجمعة فبراير 04, 2011 9:30 pm من طرف حور العين

» اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
الجمعة فبراير 04, 2011 9:28 pm من طرف حور العين

» الفاكس
الجمعة فبراير 04, 2011 9:19 pm من طرف حور العين

» مطلوب مشرفين
الجمعة فبراير 04, 2011 8:34 pm من طرف حور العين

» شرح كيفية التحميل من مراكز التحميل
الثلاثاء فبراير 01, 2011 5:52 pm من طرف almayali

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
cool89 - 68
 
حور العين - 48
 
cristiano - 24
 
محمود - 17
 
بنت ابوها - 7
 
royal madred - 6
 
almayali - 5
 
خلك كووول يالمبلووول - 2
 
teenage princess - 2
 
خلك كوول يالمبلوول - 1
 


الخلافة العباسية  

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الخلافة العباسية  

مُساهمة من طرف cool89 في الأحد يونيو 13, 2010 5:33 pm

الخلافة العباسّية الإسلامية (750 – 1258)




اللغة الرسمية العربية,

العاصمة بغداد

الحكم خلافة إسلامية

عمر الخلافة 525
التأسيس سنة 750م 132 هـ

تأسيس بغداد سنة 762م

أول خليفة أبو العباس عبد الله السفاح (748 - 754)

أول من قاد الدعوة العباسية أبو مسلم الخراساني

العملة الدينارالعباسي



العباسيون هم ثاني السلالات من الخلفاء 750-1258 م كان مقرهم في بغداد منذ 762 ،وسامراء بين 836-883 ثم 892.
محتويات

• 1 النشأة
• 2 لمحات من التاريخ العباسي
• 3 مقارنة بين دولة العباسيين ودولة الأمويين
• 4 النهضة الثقافية في الدولة العباسية
• 5 قائمة الخلفاء
• 6 الخلفاء العباسيون بمصر
• 7 إمارات عباسية نشأت بعد سقوط الخلافة

[ ]النشأة
يرجع أصل العباسيين إلى العباس بن عبد المطلب (566 ـ 662) عم محمد بن عبد اللهرسول الله - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم -. بمساعدة من أنصار الهاشميين استطاع أبو العباس السفاح (749-754) بعد معارك طويلة القضاء على الأمويين ومظاهر سلطتهم, قام هو وأخوه أبو جعفر المنصور (754-775) باتخاذ تدابير صارمة لتقوية الخلافة العباسية، في عام 762 تم إنشاء مدينة بغداد. بلغت قوة الدولة أوجها وعرفت العلوم عصر ازدهار في عهد هارون الرشيد (786-809) الذي تولت وزارته أسرة البرامكة (حتى سنة 803) ثم في عهد ابنه عبد الله المأمون (813-833) الذي جعل من بغداد مركزاً للعلوم ورفع من مكانةالمذهب المعتزلي حتى جعله مذهباً رسمياً للدولة, واستمر ذلك جتى جاء الخليفة أبو الفضل جعفر المتوكل على الله فأحيا السنة وأمات البدعة جاء في تاريخ الخلفاء للسيوطي: فأظهر الميل إلى السنة ونصر أهلها ورفع المحنة وكتب بذلك إلى الآفاق وذلك في سنة أربع وثلاثين واستقدم المحدثين إلى سامراء وأجزل عطاياهم وأكرمهم وأمرهم بأن يحدثوا بأحاديث الصفات والرؤية وجلس أبو بكر بن أبي شيبة في جامع الرصافة فاجتمع إليه نحو من ثلاثين ألف نفس وجلس أخوه عثمان في جامع المنصور فاجتمع إليه أيضاً نحو من ثلاثين ألف نفس وتوفر دعاء الخلق للمتوكل وبالغوا في الثناء عليه والتعظيم له حتى قال قائلهم الخلفاء ثلاثة أبو بكر في قتل أهل الردة وعمر بن عبد العزيز في رد المظالم والمتوكل في إحياء السنة وإماتة التجهم.
منذ العام 800 م بدأت عدة مناطق تعلن استقلالها عن الخلافة العباسية وتحولت إلى إمارات أو ممالك تحكمها سلالات متعددة. بعد مقتل المتوكل (847-861) بدأت قوة الدولة تتراجع، حتى أنه في النهاية وقع الخلفاء العباسيون تحت سيطرة العديد من السلالات ذات الطابع العسكري، البويهيون (945-1055)، السلاجقة (1055-1194) وشاهات خوارزم (1192-1220)، وحصرت سلطة الخلفاء رمزياً في الجانب الديني فقط. استطاع الخليفة الناصر (1180-1225) أن يعيد إلى الخلافة بعضا من سلطتها وأن يستقل بها بعض الشيء، وعادت للخليفة سلطته كحاكم حتى آخر الخلفاء المستعصم (1242-1258) الذي رفض أن ينظم إلى معاهدة السلام التي عرضها عليه المغول، فكان أن سقط ضحية للعاصفة المغولية. قامت بعد ذلك خلافة عباسية رمزية في القاهرة 1260-1517 تحت وصاية المماليك.
[ ]لمحات من التاريخ العباسي
تولت حكم الدولة العربية الإسلامية (750-1258). بدأت الدعوة العباسية عام 718 تحت زعامة محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ثم ابنه إبراهيم الإمام الذي أسند إلى أبي مسلم الخراساني مهمة قيادة الدعوة في خراسان. أعلن أبو مسلم الثورة على الأمويين عام 747، بعد ثلاث سنوات انتصر العباسيون وأسروا مروان بن محمد، آخر الخلفاء الأمويين. وقعت المعركة الفاصلة بين العباسيين والأمويين في على ضفة الزاب الكبير، وكانت الغلبة للعباسيين، الذين استهلوا عهدهم بملاحقة بقايا الأمويين، ففر منهم عبد الرحمن الداخل ليؤسس دولة أموية مستقلة في الأندلس. كان أول خلفائهم أبو العباس (الملقب بالسفاح)، خلفه أخوه أبو جعفر المنصور، الذي بنى مدينة بغداد في العراق، ونقل إليها عاصمة الخلافة الإسلامية من دمشق، وأخمد الثورات التي قامت ضد العباسيين في بلاد فارس.
أحدث قيام الدولة العباسية تغيرات اقتصادية واجتماعية وسياسية كبيرة: إذ كان الأمويون قد اعتمدوا على دعم القبائل العربية وعملوا على ترسيخ مبادئ الإسلام في البلاد التي فتحوها وازهرت العلوم في العصر الأموي، فإن العباسيين اعتمدوا على الأعاجم (الموالي) الذين صاروا يتولون أعلى المناصب في الدولة، وصار للعناصر التركية والفارسية دور كبير في الجيش والوزارات.
بلغت الدولة العباسية أوج ازدهارها في عهد الخليفة هارون الرشيد. ففي عهده بلغت بغداد أوج عمرانها وسيطرتها على أجزاء الدولة المترامية من تونس إلى شرق أفغانستان. كما توغلت الجيوش العباسية في آسيا الصغرى واضطر الإمبراطور البيزنطي لدفع الجزية حتى عن شخصه. كانت خلافة المعتصم (842-847) نقطة تحول أخرى، فقد اعتمد بشكل كبير على العناصر التركية في الجيش، ونقل عاصمة الدولة إلى سامراء.
في نهاية القرن التاسع الميلادي، بدأ الخلفاء العباسيون يفقدون سيطرتهم على البلاد، مع تزايد نفوذ الموالي ونفوذ الولاة وحكام المدن والمناطق. وبدأت الدولة بالانهيار فانفصلت عنها عدة دويلات كالدولة الإخشيدية، والطولونية (مصر) والعبيدية (شمال أفريقيا) والطاهرية (خراسان) والصفارية والزيدية العلوية (بلاد فارس وما وراء النهر). باتت سلطات الخليفة العباسي لا تتعدى حدود بغداد تقريباً، ووصلت إلى نهايتها عندما دخلت جيوش المغول بقيادة هولاكو بغداد، فأحرقتها ودمرتها وقتلت الخليفة المستعصم عام الموافق 656-1258.
[ ]مقارنة بين دولة العباسيين ودولة الأمويين
جاء في أطلس تاريخ الإسلام (ص 51): "إن الدولة العباسية لو تنبهت إلى حقيقة وظيفتها كدولة إسلامية، وهي نشر الإسلام لا مجرد المحافظة عليه كما وجدته، لو أنها قامت برسالتها وأدخلت كل الترك والمغول في الإسلام، لأدت للإسلام والحضارة الإنسانية أجَلَّ الخدمات، ولغيّرت صفحات التاريخ. وهكذا تكون الدولة العباسية قد خذلت الإسلام في الشرق والغرب. فهي في الشرق لم تتقدم وتُدخل كل الأتراك والمغول في الإسلام، كما تمكنت الدولة الأموية من إدخال الإيرانيين ومعظم الأتراك في الإسلام وفتحت أبوابالهند لهذا الدين. وفي الغرب قعدت الدولة العباسية عن فتح القسطنطينية. ولو أنها فعلت ذلك لدخل أجناس الصقالبة والخزر والبلغار الأتراك في الإسلام تبعاً لذلك، إذ لم تكن قد بقيت أمام هذه الأجناس العظيمة أية ديانة سماوية أخرى يدخلونها. وهنا ندرك الفرق الجسيم بين الدولة الأموية والدولة العباسية. فالأولى أوسعت للإسلام مكاناً في معظم أراضي الدولة البيزنطية، وأدخلت أجناس البربرجميعاً في الإسلام، ثم انتزعت شبه جزيرة أيبريا (الأندلس) من القوط الغربيين، ثم اقتحمت على الفرنجة والبرغنديين واللومبارد بلادهم بالإسلام، وحاولت ثلاث مرات الاستيلاء على القسطنطنية. أما العباسيون فلم يضيفوا -رغم طول عمر دولتهم- إلى عالم الإسلام إلا القليل، ومعظمه في شرقي آسيا الصغرى".
[ ]النهضة الثقافية في الدولة العباسية
من الطبيعي ان يكون العصر العباسي الأول أنسب العصور ملائمة للنهضة الثقافية، فقد بدأ الاستقرار فيه وأنتظم ميزان الأمة الاقتصادي، وكانت النهضة العلمية في العصر الأول تتمثل في ثلاثة جوانب هي:
حركة التصنيف
تنظيم العلوم الإسلامية
الترجمة من اللغات الأجنبية
الجانب الأول: حركة التصنيف من أشهر المصنفين في هذا العصر مالك الذي ألف الموطأ، وابن إسحاق الذي كتب السيرة، وأبو حنيفة الذي صنف الفقه والرأي. ويرجع إلى أبي جعفر المنصور الفضل في توجيه العلماء هذا الاتجاه، وقد كان المنصور كما يقول السيوطي كامل العقل، جيد المشاركة في العلم والأدب، فقيها تلقى العلم عن أبيه وعن عطاء بن ياسر. وتطورت العلوم في العصر العباسي الأول وانتقلت من مرحلة التلقين الشفوي إلى مرحلة التدوين والتوثيق في كتب وموسوعات.
الجانب الثاني: تنظيم العلوم الإسلامية وصلت العلوم الإسلامية درجة عالية من الدقة والتنظيم في العصر العباسي الأول:
فقد شهد هذا العصر ميلاد علم تفسير القرآن وفصله عن علم الحديث. وعاش في هذا العصر أئمة الفقه الأربعة: أبو حنيفة (150 للهجرة)، ومالك (179 للهجرة)، والشافعي (204 للهجرة)، وابن حنبل (241 للهجرة). وظهرت في الفقه الإسلامي مدرستان علميتان كبيرتان هما مدرسة أهل الرأي في العراق، ومدرسة أهل الحديث في المدينة المنورة. وحفل هذا العصر أيضًا بأئمة النحو وظهرت في علوم اللغة مدرستان علميتان هما: مدرسة البصرة ومدرسة الكوفة، فقد عاش في هذا العصر من أئمة النحاة البصريين عيسى بن عمر الثقفي (149 للهجرة)، وأبو عمرو بن العلاء (154 للهجرة)، والخليل بن أحمد (175 للهجرة)، والأخفش (177 للهجرة)، وسيبويه (180 للهجرة)، ويونس بن حبيب (182 للهجرة)، ومن الأئمة الكوفيين أبو جعفر الرؤاسي، والكسائي، والفراء (208 للهجرة). التاريخ ومولده: قويت في العصر العباسي الأول فكرة استقلال علم السيرة عن الحديث، ووجدت من ينفذها تنفيذا علميا دقيقا، وهو محمد بن إسحاق (152 للهجرة تقريبا) وكتابه في السيرة من أقدمها في هذا الموضوع، وقد وصلنا هذا الكتاب بعد أن اختصره ابن هشام (218 للهجرة) في كتابه المعروف بسيرة ابن هشام، ومن أشهر من صنف في التاريخ في هذا العصر العلامة محمد بن عمر الواقدي (207 للهجرة تقريبا) فقد ألف كتاب التاريخ الكبير الذي اعتمد عليه الطبري كثيرا حتى حوادث سنة 179، أما الكتاب نفسه فلم يصح وروده لنا، وللواقدي كتاب آخر يعرف بالمغازي وهو بين أيدينا، وليس هذا كل ما وصل لنا من علم الواقدي، فإن علمه قد جائنا عن طريق شخص آخر من مؤرخي هذا العصر أيضا وهو كاتبه محمد بن سعد (230 للهجرة) الذي كانت شهرته كاتب الواقدي، وقد خلف لنا محمد بن سعد كتابه القيم الطبقات الكبرى وهو في ثمانية أجزاء يتحدث في الجزء الأول والثاني عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي الأجزاء الستة الباقية عن أخبار الصحابة والتابعين، ومحمد بن سعد هذا هو أحد شيوخ العلامة البلاذري (279 للهجرة).
الجانب الثالث: الترجمة من اللغات الأجنبية في عام 145 للهجرة وضع المنصور حجر الأساس للعاصمة الجديدة بغداد، وجمع حوله فيها صفوة العلماء من مختلف النواحي، وشجع على ترجمة كتب العلوم والآداب من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية، واستجاب له كثير من الباحثين، من أبرزهم ابن المقفع الذي ترجم كتاب كليلة ودمنة (757 للميلاد) والطبيب النسطوري جورجيس بن بختيشوع (771 للميلاد)، وبختيشوع بن جورجيس (801 للميلاد)، وجبريل تلميذ بختيشوع (809 للميلاد)، والحجاج ابن يوسف بن مطر (الذي ذاع اسمه بين سنتي 786 و 863 للميلاد).
و لم يكتف المسلمون بمجرد الترجمة بل كانوا يبدعون ويضيفون إلى كل علم يترجمونه. كما لعب المسلمون بهذا دورا كبيرا في خدمة الثقافة العالمية، فقد أنقذوا هذه العلوم من فناء محقق، إذ تسلموا هذه الكتب في عصور الظلام، فبعثوا فيها الحياة، وعن طريق معاهدهم وجامعاتهم وأبحاثهم وصلت هذه الدراسات إلى أوروبا، فترجمت مجموعات كبيرة من اللغة العربية إلى اللاتينية، وقد كان ذلك أساسا لثقافة أوروبا الحديثة، ومن أهم الأسباب التي أدت إلى النهضة الأوروبية.
وأنشئ في هذا العصر بيت الحكمة وهو أول مجمع علمي ومعه مرصد ومكتبة جامعة وهيئة للترجمة، وصل إلى أوج نشاطه العلمي في التصنيف والترجمة في عهد المأمون الذي أولاه عناية فائقة، ووهبه كثيرا من ماله ووقته، وكان يشرف على بيت الحكمة قيّم يدير شئونه، ويُختار من بين العلماء المتمكنين من اللغات. وضم بيت الحكمة إلى جانب المترجمين النسّاخين والخازنين الذين يتولون تخزين الكتب، والمجلدين وغيرهم من العاملين. وكان المرصد منوتعيين خط العرض وقياس طول محيط الأرض، وظل بيت الحكمة قائما حتى داهم المغول بغداد سنة 656 للهجرة الموافق 1258 للميلاد.
[ ]قائمة الخلفاء
الحاكم الحياة الحكم
1 أبو العباس عبد الله السفاح
727-754
750-754

2 أبو جعفر عبد الله المنصور
714-775
754-775

3 أبو عبد الله محمد المهدي
746-812
775-786

4 أبو محمد موسى الهادي
766-787
786-787

5 أبو جعفر هارون الرشيد
766-809
787-809

6 أبو عبد الله محمد الامين
787-814
809-814

7 أبو العباس عبد الله المأمون
787-833
814-833

8 أبو إسحاق محمد المعتصم بالله
797-842
833-842

9 أبو جعفر هارون الواثق بالله
812-847
842-847

10 أبو الفضل جعفر المتوكل على الله
821-862
847-862

11 أبو جعفر محمد المنتصر بالله
837-862
862-862

12 أبو العباس أحمد المستعين بالله
836-866
862-866

13 أبو عبد الله محمد المعتز بالله
847-869
866-869

14 أبو إسحاق محمد المهتدي بالله
....-870 869-870

15 أبو العباس أحمد المعتمد على الله
844-893
870-893

16 أبو العباس أحمد المعتضد بالله
857-902
893-902

17 أبو أحمد علي المكتفي بالله
878-908
902-908

18 أبو الفضل جعفر المقتدر بالله
895-931 908-931
19 أبو منصور محمد القاهر بالله
899-951 931-934

20 أبو العباس محمد الراضي بالله
910-941 934-980

21 أبو إسحاق إبراهيم المتقي لله
908-968 941-943
22 أبو القاسم عبد الله المستكفي بالله
905-950 945-946
23 أبو القاسم الفضل المطيع لله
914-975 946-974

24 أبو بكر عبد الكريم الطائع بالله
932-1003 974-991

25 أبو العباس أحمد القادر بالله
948-1031 991-1031
26 أبو جعفر عبد الله القائم بأمر الله
1001-1075 1031-1075
27 أبو القاسم عبد الله المقتدي بأمر الله
1056-1094 1075-1094

28 أبو العباس أحمد المستظهر بالله
1078-1118 1094-1118
29 أبو المنصور الفضل المسترشد بالله
1092-1135 1118-1135
30 أبو جعفر منصور الراشد بالله
1109-1138
1135-1136

31 أبو عبد الله محمد المقتفي لأمر الله
1096-1160 1136-1160
32 أبو المظفر يوسف المستنجد بالله
1124-1171 1160-1171
33 أبو محمد الحسن المستضئ بأمر الله
1142-1180 1171-1180
34 أبو العباس أحمد الناصر لدين الله
1158-1225 1180-1225
35 أبو النصر محمد الظاهر بأمر الله
1176-1226
1225-1226

36 أبو جعفر منصور المسنتصر بالله
1192-1243
1226-1243

37 أبو أحمد عبد الله المستعصم بالله
1213-1258
1243-1258

[ ]الخلفاء العباسيون بمصر
الحاكم الحياة الحكم
1 أبو القاسم أحمد المستنصر بالله ....-1262 1261-1262
2 أبو العباس أحمد الحاكم بأمر الله ....-1302 1268-1302
3 أبو الربيع سليمان المستكفي بالله 1285-1340 1302-1340
4 أبو إسحاق إبراهيم الواثق ....-.... 1340-1342
5 أبو العباس أحمد الحاكم بأمر الله ....-1352 1342-1352
6 أبو الفتح أبو بكر المعتضد بالله ....-1362 1352-1362
7 أبو عبد الله محمد المتوكل على الله ....-1406 1362-1377
8 أبو يحي زكرياء المستعصم بالله ....-.... 1377-1377
7-2 أبو عبد الله محمد المتوكل على الله ....-.... 1377-1383
9 أبو حفص عمر الواثق بالله ....-1386 1383-1386
8-2 أبو يحي زكرياء المستعصم بالله ....-.... 1386-1389
7-3 أبو عبد الله محمد المتوكل على الله ....-.... 1389-1406
10 أبو الفضل العباس المستعين بالله ....-1430 1406-1412
11 أبو الفتح داود المعتضد بالله 1380-1441 1412-1441
12 أبو الربيع سليمان المستكفي بالله ....-1450 1441-1450
13 أبو البقاء حمزة القائم بأمر الله ....-1459 1450-1455
14 أبو المحاسن يوسف المستنجد بالله ....-1479 1455-1479
15 أبو العز عبد العزيز المتوكل على الله 1416-1498 1479-1498
16 أبو الصبر يعقوب المستمسك بالله ....-1521 1498-1509
17 محمد المتوكل على الله ....-1543 1509-1516
16-2 أبو الصبر يعقوب المستمسك بالله ....-1521 1516-1517
عوامل سقوط الخلافة العباسية
1. إهمال الأمور العسكرية وقلة الحزم مع المنفصلين.
2. ظهور الشعوبية ومحاولاتها المستمرة الخروج عن العرب والمسلمين.
3. نظام توريث الحكم وتولية العهد لاكثر من واحد.
4. ضعف الخلفاء وتهاونهم وعدم اهتمامهم باستقلال بعض الولاة لا سيما الاقاليم البعيدة.
5. تعرض العالم الإسلامي لخطرين: الخطر الصليبي من الغرب، والخطر المغولي (التتار) من الشرق.
6. العصبيات المذهبية
7. اتساع رقعة الدولة وصعوبة ادارتها
[ ]إمارات عباسية نشأت بعد سقوط الخلافة
 إماراة الجعليين في السودان واستمرت حتى دخول الإنجليز وحكامها من نسل إبراهيم جعل "قيل جعل أي كثرة عطائه" وقيل "جعيل وتعني الخنفساء" وهو إبراهيم جعل بن إدريس بن قيس بن يمن بن عدي بن قصاص بن كرب بن أحمد ياطل بن محمد هاطل بن محمد ذي الكلاع بن سعد بن الفضل بن العباس بن محمد بن علي بن حبر الأمة عبد الله بن العباس بن عبدالمطلب بن هاشم.
 إمارة بستك العباسية على ضفاف الخليج العربي في إيران وحكامها من العباسيين ومتمذهبين على مذهب الإمام الشافعي واستمرت حتى سيطر عليها الشاه عام 1967م وهاجر الكثير منهم بعدها إلى البحرين والامارات والمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية.
 مملكة بهاولبور في شبه القارة الهندية وحكامها من نسل الخلفاء العباسيين بمصر وكان لها علم خاص وطوابع بريدية وعملات واستمرت حتى قرر آخر حكامها الانضمام إلى باكستان عام 1947 جمعا لكلمة المسلمين وزهدا في الملك إلى ما عند الله.
 إمارة بهدينان في شمال العراق وحكامها من نسل الأمير المبارك بن المستعصم بالله.

_________________
avatar
cool89
المدير العام
المدير العام

ذكر عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 11/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cool89.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى